Profilo di tawfiqبشجاعة، اذهب حيث لم يذهب...Blog Strumenti Guida

Blog


    13/01/2006

    كيف نبدأ بمحاسبة النفس وما هي النتائج ؟

     

     * بادئ ذي بـدء أخواني الأعزاء علـينا الخوض في مـاهية النفس ما هي؟ مـن أين تأتي ؟ و مـاذا تعمل ؟

    عندمـا خُـلقنا أعـطانا الله عز وجل روحـاَ صافيةً نقية نورانية (وهـذا مـا نـدعوه الفطرة ) وبـعد ذلك أي عنـد خروج هذه الـروح إلى الحياة , تكتسب صفات وعادات . تتعـلق هذه الصفات والعادات بالتربيـة والأسرة التي نشأت بها ثم تنتقـل إلى المدرسة والأصحاب ثم إلى العمل وكل هذا وغيره من العوامل الدنيوية تُؤثر على الروح بشكل أو بآخر لتتحول إلى ما ندعوه بالنفـس , فالنفـس وحسب ما اكتسبته الـروح تكـون فـي معظـم الحالات نفـسٌ ابتعدت عن الفطرة ونحن تتردد على مسامعنا كلمة النفسُ أمارةٌ وهنـا نأتي على ما تأمـر بـه النفـس ,

    النفـس يا سـيدي لا تأمر إلا بالسـوء ثم السـوء ثم السوء فـمـهـما التففت حول ما تأمر به النفـس بالنتيجـة هـو سوء ولو بدا في الظاهر الأمر جيد ومن هنا يمكننا تعريف النفـس :

    (( فالنفس مخلوقٌ من خلق الله تؤثر على الروح الإنسان  بما هو سيئ وهي في طبيعتها دنيئة سفلية مظلمة  تتجه إلى الفناء –العدم- ))..

    فهذا النوع من النفس لا يشعر به الإنسان ولا يفرق بينه وبين عقله وبمبادئه وأخلاقه .

    وبهذا تسيطر النفس على الإنسان وتحط من أخلاقه وكرامته وتنزل به إلى الرذائل والشهوات حتى تسيطر عليه الغريزة الحيوانية من أكلٍ ونومٍ وجنسٍ وغريزة التملك وغيرها من الغرائز الدًَّنيئة .

    ولكن نأتي على مثال لنوضح ذلك مع المجتمع الغربي الخالي من جميع القيم والأخلاق والمبادئ والذي يعاني من تسلط النفس , وجره نحو الرذيلة(هنا يخطر إلى البال "لماذا هم أكثر حضارة ورفاهية منا" لا تستعجل وأكمل لترى لماذا وهل أنا على حقٍ أم لا)

    , فنحن كنا (ودائماً نقول كنا وأنا الآن أقول كنا ) نتمسك مبادئنا وعقائدنا دينية الخالدة التي أنزلها الله ولم يتدخل فيها الإنسان فكان للإنسان العربي كرمته وشهامته وكبريائه وفروسيته . ولكن ومنذ أن بدأ الإنسان بوضع الإيديولوجيات (العقائد) بدافعٍ من نفسه الأمارة وبدأت الشعوب تقتدي بهذه الإيديولوجيات - الغير متكاملة والتي جاءت من تجارب ومواقف ضحلة 

    في أمور الحياة - بدافع من النفس وليس من الشيطان كما يعتقد البعض فالفرق بين الشيطان والنفس شاسع وكبير فالشيطان أفضل من النفس بأشواط  فهو لا يدعو سوى إلى معصية الرب وهو يمكن الإحساس به لأنه خارجي عن روح الإنسان ونفسه , فالنفس والروح شيء داخلي واحد تتحول به جزء من الروح إلى نفس(كما ورد سابق)  وهنا تبقى جزءٌ من الروح لتطرد الشيطان ولكن في مراحل متقدمة عندما تصبح الروح كلها نفس يسيطر الشيطان أيضاً ويقترب الإنسان من الإلحاد كما ظهر ذلك جليً في الشيوعية العالمية التي تلاحمت بها النفس والشيطان وسيطرة على من وضع مبادئها وزينتها ببعض المبادئ البراقة كالاشتراكية وغيرها , فهافت وما أكثرهم من الذين قد ذهبت عقيدتهم وسيطرة عليهم أنفسهم, إلى الإعجاب بهذا نهج والاعتقاد به ولكن من كانت عقيدته ثابتة ومؤمن بمبادئ دينه أو بمبادئ حزبه فلم يجرفه التيار – فالصخرة المعلقة بجبل وإن كانت صغيرة لا يجرفها السيل مهما كان قوياٌ- فظل ثابت راسخاً على مبادئه بعزمٍ وإصرار بل واجه ما هو قادم وحاربه وهذا مثال من عدة فما أكثر الأيديولوجيات التي تدخل الإنسان في وضعها وأخرها العولمة وهي إن تعمقت في معناها- وأنا لن أطيل – تراها من أفظع مطالب النفس طمعأً وشجعاً !.

    وأثر انتشار هذه الإيديولوجيات على النفوس القريبة من الفضيلة والبراءة (الروح الصغيرة الشابة) وخاصة في مجتمعنا العربي فيخرج الشاب العربي إلى واقع الحياة فلا يعرف بماذا يقتدي فيجد الكثير الكثير من المبادئ والعقائد التي تشتت العقل مما تحمل في طياتها. فببساطة يضيع ويصبح هائماً لا يعي ما يريد أو ما يفعل فتسيطر عليه نفسه وتدعوه إلى الاهتمام بها وبمتطلباتها , وأكثر شيء يؤثر في شبابنا العربي هو الإعلام ثم الإعلام كما تعلمون الذي هو أصل الآلام , فالإعلام وحرب الدعاية شيئين متلازمين أتيا من دوافع النفس أيضاً نعم من دوافع النفس فمن تأتي نفسه عليه بشيء جديد من متطلباتها يخرجه إلى العيان كي ينشر و يقتدي به ,

    مثال بسيط : (( الفن المعروف الـmatel  ولا أظن أنَّ أحداً لم يسمع به إلى الأن , هو جاء من صميم الانقياد وراء النفس التي طلبت وطلبت فلباها صاحبها فوصلت به إلى ما نرى ووصل إلينا هذا النهج عبر الإعلام وأقبل كل شابٍ و فتاة سيطرت عليه نفسه إلى أتباع هذه الترهات وهو لشيء مخزي فعلاً لشبابنا العربي )) وأعود لأقول بأن النفس أصل كل سوء وهي تتدرج بالإنسان من سوء إلى أسوء ومن سافلٍ إلى أسفل وهو لا يشعر بها .

    ونعود إلى شابنا العربي ونقول أنه لن يصل إلى هذا المستوى الغربي مع أنَّ بعضهم وصل للأسف ولكن تبقى هناك هذه العقائد المتعددة التي تؤثر بشكل واضح فترى شاباً في مقتبل العمر وربما درس وتخرج ويقول:

    ((أخي أمني شغلة أكول منها ومابدي شي )) وأخر(( أخي نحن بنضل عرب )) وهنا أود لأفسر للقائل –لماذا الغرب أفضل منا – ليس لأوبخ بل لأعرفه ..

    [ فالغرب يا أخي يربي ولده على انتقاء العقيدة منذ الصغر بضع النظر عن هذه العقيدة ناجحة أم فاشلة (وأنا أقصد بالعقيدة أي منهج من مناهج الحياة) فيعي الطفل ويكبر على حب ما اعتقد به مهما كان , فيعمل لهو ويكافح من أجله ويبدع له فيعطيه هذا الاعتقاد جلَّ ما يملك من فوائد وإن كانت قليلة فلكل شيء وإن بدا غير مفيد فهو له فوائد دفينة لمن يخلص له,

    فالشباب العربي لو أنه يخلص في ما يعمل به ولكن آه نحن نسمع عن الإخلاص فقط ولم نعرفه, ألا قليلاً -وأنا لا أدعي في نفسي الإخلاص- 

    فلنُعرف الإخلاص كما عرفه العلماء :(هو العمل المتفاني لشيء أو هدف أو شخصٍ تحبه دون أن تنتظر منه أجرٌ أو هبة ) وإليك مثال حي في حياتنا اليومية

    أحدنا يعجب بزميلته ويريد التقرب إليها ولفت انتباهها فيأتي باكر ويذهب متأخراً وينتظرها في كل مكان تتردد إليه , ويجلس معها ويحدثها بما لذة وطاب من الكلام وينفق المال عليها وإذا طلبت يلبي دون تردد وهو لا ينتظر منها أن تعطيه آجراً على ما طلبته( إلا إذا كان قصده فاسداً والعياذ بالله) فهذا قد أخلص مع زميلته هذه .

    فلو كان لكلٍ منا هدف أو رسالة يتبناها ويخلص لها كما أخلص صاحبنا إلى زميلته ولم يطلب مالاً أو ربحاً أو أي شيء من متطلبات نفسه الأمارة لكان مجتمعنا أفضل مجتمعٍ في الكون فهذا الهدف سوف يدر عليك في المستقبل كل ما تريد ولكن أخلص لهذا الهدف وأحبه وأعمل له بحب , فالحب هو أساس الكون فالكواكب تجذب إلى بعضها بالحب والحديد ينجذب إلى المغناطيس بالحب والكهرباء تنقل عبر ماء بالحب وغيرها الكثير فالحب يوصل إلى الإخلاص الكامل , ونتيجة من أخلص لأي هدف قطف ثمره وأنا لا أدعو بالطبع إلى تبني الأهداف التي يريد عدونا لنا أن نهتم بها بل ننتقي ما يفيدنا وما يناسبنا ونعمل لتحقيقه .

    ولكن كيف ونحن نتحدث عن النفس وأمرها بالسوء ؟‍!.

    فهي هدفها أن تشتغلنا بها دون غـيرها وأن نعمل لأجل مطالبها فهنا نعود إلى ما تربينا عليه وما تعلمناه وما مدى حبنا لما تعلمناه فمن أحب لا تؤثر نفسه على ما تربى عليه وتعلمه مهما أمرت بالسوء ألا أنَّها أحياناً تربح جولة ولكن المعركة تكون للمخلص , ولكن ماذا لو أنَّ النفس سيطرت على إنسان لم يتعلم أصلن ؟!.

    سوف يدرك الإنسان إن أراد له الله الخير أنه على نقص , وأؤكد في هذا الأمر على توفيق الله وحده جل جلاله , ونحن علينا الدعاء بأن يهدينا الله لم فيه خيرنا وخير بلادنا ويقومنا إن انحرفنا ويهدينا إن ضللنا هو وحده جل جلاله

    ((اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وأثرنا ولا تأثر علينا ورضنا وأرضا عنا ))

    فإن تحقق توفيق الله والهداية وعرف الإنسان على ما تنطوي عليه نفسه .

     أولاً  عليه أن يجد المعلم الذي يعلمه الفضائل والأخلاق ويعلمه كيف يحاسب نفسه ويعاقبها ويضعها عند الحد اللازم وكما قال الشاعر :

    (( وخالـف النفـس والشيطـان وعصـيهمـا       وإن همـا مـحضـاك النصـح فـاتـهـمِ )) .

    ((النفـس  كالطفـل أن تـهملـه شـبَّ عـلى   حـبَّ الـرضـاع وإن تـفطمـه ينـفطـم )) .

      ويبقى هنا الموضوع صعباً أو في شيء من الغموض من حيث آلية كشف النفس من العقل الأمر الذي سنفعله هو  من النفس وهو سوء أم من العقل ؟!

    توصلنا إلى أنَّ النفس لا تأمر إلا بالسوء وأنَّ لكل إنسان نفس ومن أتبع نفسه أوصلته إلى الفشل الذريع ولو بدا أنه ناجح فبالنتيجة هو يتبع هواه المسير من النفس وبالتالي لن يخلص إلى خيرٍ أبداً , وتعرضنا إلى أنَّ النفس وإن كان للإنسان هدف نبيلٌ في الحياة لن تتركه يحققه بسهولة لأنه سوف ينشغل عنها وهي لا تطيق ذلك .

    فكيف نبدأ بالمحاسبة ؟

    أولاً:  مخالفة النفس :

     وهي الخطوة الأولى إلى التفريق بين النفس والعقل والشعور بالنفس حين تأمر بالشر ,

    فحين يخطر إلى بالنا شيء حسن وذو فائدة الدراسة مثلاُ أو العمل على واجبٍ مدرسي

    فبكثير من الأحيان يشعر من يقدم على هذا بالضيق والانزعاج ويبدأ بتأجيل الأمر إلى وقت متأخر وثم يعمله على مضدَّ أو لا يفعله أبداً , ولكن إن خطر على باله مشاهدة التلفاز أو اللعب واللهو لما تردد لحظة وانطلق لذلك وهو يشعر بالسرور والانشراح ولكن ناقشه وقل هل ما تفعله صواب فيجيب بلا ولكن نفسي مرتاحة هكذا , ويعمم هذا الشعور على العامل و الأستاذ والموظف في الدولة والكثير من فئات مجتمعنا العربي (وأنا لا أشمل الجميع ) .

    فلاحظ كلمة نفسي مرتاحة فالنفس ترتاح للغلط وتنفر وتضيق من الخير والعمل الجيد ,

     وبهذا ابدأ تعريف المخالفة فعندما تقدم على عمل أعرض هذا العمل على نفسك فإن رأيتها فرحة وانشرحت(ولوٌقليلاً) فعلم أنَّ هذا العمل ليس فيه الخير مهما كان بسيطاً لأن النفس لا ترتاح إلا للسوء , وإن رأيت نفسك قد انقبضت ونفرت من هذا العمل (ولوٌقليلاً) فعلم أنه الخير وأعمله مهما كان صعباً , ومع التمرس على هذا تبدأ النفس بالانقياد إلى ما يريده عقلك وما تسعى إليه بهدفك , وتلين و تقهر فهي في بادئ الأمر تكون قويةً لأنَّك قد أعطيتها كل ما تطلبه في السابق فتصعب الأمور في بادية ثم ترى الأمر سهلاً  وفيه لذة تضاهي لذة النفس التي كانت بأشواط فأنت تعلم أنك تفعل الصواب وتبتعد عن النقص وتهزم نفسك وتنتصر عليها وهذا ما يسمى جهاد النفس وهو كما وصفه النبي محمد صلى الله عليه وسلم  بالجهاد الأكبر حين قال صلى الله عليه وسلم  : (( رجعنا من الجهاد الصغير إلى الجهاد الأكبر ألا هو جهاد النفس والهوى )) .

    وبهذا يبدأ الإنسان خطوة على طريق محاسبة النفس وتحمل الثقة والمسؤولية و تذليل النفس الأمارة في سبيل هدفه النبيل الذي يسعى إلى تحقيقه , ولكن النفس لن تستسلم بهذه السهولة التي تظن فهي توهمك بأنَّك قد سيطرت عليها ولكنها تعود من وقت لآخر كي تنفذ مأربها وما تصبو إليه , فهي في هذه المرحلة لا تدعوك إلى الرذيلة والانحطاط ولكن تحاول أن لا تدعك تصل لما فيه الإخلاص في العمل والوصول إلى الهدف كما ذكرنا سابقاً       

    فهي إن لم تجرك لما تريد(هي) لن تدعك تصل إلى ما تريد(أنت) ولهذا وضع علماء مختصين بهذا منهاجاً لمن أراد أن لا يكون لنفسه حظٌ مما يعمله وسنسرده إن شاء الله .

    Commenti (4)

    Attendere...
    Il commento immesso è troppo lungo. Immetti un commento più breve.
    Immissione non effettuata. Riprova.
    Impossibile aggiungere il commento al momento. Riprova più tardi.
    Per aggiungere un commento è necessaria l'autorizzazione di un genitore. Chiedi autorizzazione
    I tuoi genitori hanno disattivato i commenti.
    Impossibile eliminare il commento al momento. Riprova più tardi.
    Hai raggiunto il numero massimo di commenti pubblicabili giornalmente. Riprova tra 24 ore.
    Impossibile lasciare commenti. La funzionalità è stata disattivata perché i sistemi hanno rilevato una possibile attività di spamming dal tuo account. Se ritieni che il tuo account è stato disattivato per errore, contatta il supporto tecnico di Windows Live.
    Esegui il seguente controllo di protezione per completare la pubblicazione del commento.
    I caratteri digitati nel controllo di protezione devono corrispondere ai caratteri dell'immagine o della riproduzione audio.

    Per aggiungere un commento, accedi con il tuo Windows Live ID (se utilizzi Hotmail, Messenger o Xbox LIVE possiedi già un Windows Live ID). Accedi


    Non hai ancora un Windows Live ID? Registrati

    Immagine di Anonimo
    MKFS ha scritto:
    يبدو أنك فهمتني خطأ لما قلتلك "سكرلي عالموضوع " أنا قصدي موضوع الحديث وعم أستنى الرد يلي حضرتو لكل نقطة
    بانتظارك... سلام
    21 Gen.
    Immagine di Anonimo
    MKFS ha scritto:
    أول الشي وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته
    طول بالك شوي وخدني بحنانك يعني ليش عم تفتري على لساني حكي أنا ما قلتو يعني شلون بتقول "نقدك لحديث النبي صلى الله عليه وسلم" أستغفر الله، معاذ الله أن أتجرأ على شيء من هذا فالحمد لله لا أزال مسلماً... أنا قلت " على حسب معرفتي " ولم أنتقد الحديث وإنما قلت لك "إن تكرمت أذكر سند الحديث وصحته " فوين رحت طحشت علينا وحتساوينا شوي تانية من الزناديق... كل شي طلبته منك أنو أعرف شو سند الحديث فرجاء رجاء رجاء أنو ما تلقي الاتهامات جزافاً وأنو تفكر مية مرة قبل ما تتهم الناس هيك...
    وعلى كل مشان الحديث رديت تأكدت من صحته وح أنقل لك شو طلع معي
    قال العراقي: "رواه البيهقي من حديث جابر وقال: هذا إسناد فيه ضعف"
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : "لا أصل له، ولم يروه أحد من أهل المعرفة بأقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله ."
    فأنا ما اتهمت ولا طعنت وإنما نقلت ...وعندي إذا أردت المصادر التي نقلت منها ...
    وياريت يا معلم أو الواحد لما بيذكر آية أو حديث يذكر رقم الآية والسورة، أو سند الحديث والراوي والصحة مو مشان شي بس مشان تتوضح الأمور.

    المهم موضوعنا مو هون سواء أكان الحديث ضعيف أم صحيح أم موضوع...
    أستاذ توفيق إذا ممكن سكرلي على هادا الموضوع لأنو بظن أنو اتفقنا على أنه الحديث فيه ضعف وخلينا نرجع للموضوع الأساسي
    15 Gen.
    Immagine di Anonimo
    all4sy ha scritto:
    أخي الكريم ما لك حق تطعن بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، يعني انا كنت عم اقرأ تعليقك وعم حضر جواب لكل فقرة بس لما وصلت عند الفقرة الأخيرة وهي نقدك لحديث النبي ، يعني ما عاد يهمني انتقادك لكلامي يا اخي شلون بتقول عم حديث انو لا أصل له ، هي الكتب المذكور فيها وهي سندو :
    الحديث في كتاب الزهد الكبير للإمام الكبير أحمد بن الحسين البيهقي /ص165/فقرة /373/ ، وتاريخ بغداد /13/523/ للخطيب .

    وكمعلومة كانو يضعفو أحديث الراوي إذا كذب على قطة أو دابة ........... ولهذا الحديث الضعيف يؤخذ به فكيف إذا كان حسن الإسناد ........

    السند مع مناقشة لكل راوي :
    ((الصحابي جابر بن عبد الله ، وهذا لايحتاج للنظر في حاله فهو أشهر من كل مشهور ، والصحابة كلهم بالاتفاق عدول ، والتابعي الراوي عنه عطاء بن أبي رباح ، وقد أجمع علماء هذا الفن وغيرهم على جلالته وإمامته وعدالته وتقدمه .
    والراوي عنه : ليث بن أبي سليم ، اختلفت فيه عبارات أئمة الجرح والتعديل : فالحافظ في التقريب يقول فيه : صدوق وقد اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك . ، وقد تجاوز الهيثمي في المجمع ضعف ليث هذا فقال : وثق على ضعفه /10/180/ .
    والعراقي يميل إلى اعتباره حيث ذكره في إحدى دفاعاته عن حديث حكم عليه الصاغاني بالوضع ، ففي رسالة للعراقي مطبوعة في آخر مسند القضاعي /2/364/ يقول : أما ليث فقد أخرج له مسلم في المتابعات ، وروى له البخاري تعليقاً . قال الدارقطني وقد سأله عنه البرقاني : إنه صاحب سنة يكتب حديثه ، ومن تكلم فيه ألان الكلام ، ونقل العراقي عن ابن معين أنه يكتب حديثه ، وعن أبي زرعة أنه لين الحديث .
    وفي تراجم الأخبار /3/309/ عن أبي داود صاحب السنن قال : سألت عنه يحيى بن معين فقال : لا بأس به . وعن الدارقطني أن ما أنكر عليه هو الجمع بين عطاء وطاووس ومجاهد .
    قلت : ومعنى ماقاله الدارقطني أن ليثاً كان يسأل هؤلاء عن الشيء فيختلفون فيه ، فيروي أنهم اتفقوا من غير تعمد ، ومفاد هذه العبارات التي سقناها : أن هناك من الأئمة من حسن الليث بل ووثقه وهو ابن معين ، لأن كلمته لا بأس به ، معناها عنده كما في الرفع والتكميل للشيخ عبد الحي اللكنوي : توثيق الراوي ، لكن أكثر كلامهم يدل على أنه للضعف أقرب ، والموقف الصحيح الأسلم من هذا الاختلاف في تعديل الليث وجرحه في كلام الذهبي نجده واضحاً جلياً ففي سير اعلام النبلاء /9/184/ : بعض الأئمة يحسن لليث ولا يبلغ حديثه مرتبة الحسن بل عداده في مرتبة الضعيف المقارب فيروى في الشواهد والاعتبار وفي الرغائب والفضائل أما في الواجبات فلا .
    أما الراوي عن ليث فهو يحيى بن يعلى فهو من رجال مسلم والسنن قال في التقريب : ثقة .
    والراوي عن يحيى : عيسى بن إبراهيم : ففي تراجم الأحبار عن أبي حاتم : صدوق . وعن النسائي : لا بأس به ، ووثقه ابن حبان والبزار في مسنده ومسلمة بن قاسم .
    والراوي عنه محمد بن غالب الشهير بتمتام .....
    والراوي عن تمتام : أحمد بن عبيد الصفار .........
    والراوي عنه : علي بن أحمد بن عبدان .........
    والراوي عنه : البيهقي ........
    فبعد تقديم رجال سند الحديث وما يتعلق بكل واحد من وصفه الذي وصف به ، لم يبق لدينا إلا القول : إن الحديث حسن الإسناد فيه ضعف يمكن تجاوزه والغض عنه ، وعلى الأخص إذا كان له شواهد يرتقي بها من معناه جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجاهدة النفس ومخالفة الهوى ، وهي كثيرة لا تحصى ، نذكر منها :
    حديث فضالة بن عبيد قل سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ...
    15 Gen.
    Immagine di Anonimo
    MKFS ha scritto:
    السلام عليكم
    1-من قال لك أن الروح هي نفسها الفطرة؟!! وأن الروح تتحول إلى النفس؟! إن الروح هي أمر من الغيبيات التي لم يخبرنا الله عز وجل بها "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ العِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً" ( الإسراء، 85 ) ولن أدخل معك الآن في سجال حول علاقة النفس بالروح لأنه أمر طويل ولن تفضي معرفته إلى تلك الفائدة العظيمة.

    2- اقتباس "(( فالنفس مخلوقٌ من خلق الله تؤثر على الروح الإنسان بما هو سيئ وهي في طبيعتها دنيئة سفلية مظلمة تتجه إلى الفناء –العدم- )).. "
    ومن قال هذا؟؟ إن الله قد فطر الإنسان على أن يكون صاحب همة وعزيمة وإرادة، ومنحه القدرة على تحقيق عزيمته وإرادته، والارتقاء بهمته وقدراته، وغرسَ فيه التطلع إلى ما هو أسمى والنظر إلى ما هو أعلى، ليكون بذلك صاحب نفس تواقة. طبعاً لا أنكر بهذا أن النفس هي التي تأمر بالسوء والمنكرات " وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ،سورة يوسف (53)" ولكن يوجد أيضاً أنواع أخرى من النفوس كالنفس اللوامة " وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ [القيامة آية: (2)]" وهي نفس المؤمن التي تلومه على ما فوّت من الطاعات وتندم على ذلك، وهناك النفس المطمئنة " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ [الفجر آية: (27)] " وهي النفس المؤمنة الموقنة التي أيقنت أن الله ربها وعملت على يقين بما وعد الله في كتابه.

    3- اقتباس " فنحن كنا (ودائماً نقول كنا وأنا الآن أقول كنا ) " بلا فزلكة .

    4- اقتباس " فكان للإنسان العربي كرمته وشهامته وكبريائه وفروسيته " ليس العربي بل المسلم .

    5- اقتباس " فالشيطان أفضل من النفس بأشواط فهو لا يدعو سوى إلى معصية الرب وهو يمكن الإحساس به لأنه خارجي عن روح الإنسان ونفسه "
    الله أكبر الشيطان أفضل من النفس!!! والله لقد صدق المثل "عش دهراً ترَ عجباً " ولماذا؟؟؟ لأنه لا يدعو إلا إلى معصية الرب !! بالله عليك قلي وماذا هناك أكثر من معصية الله سبحانه وتعالى وأي شيء هو أكثر سوءاً من معصية الله وهل وصل الغرب إلى ما وصل إليه إلا بمعصية الله!!! ثم متى كان الإنسان يستطيع الإحساس بالشيطان؟؟!!!

    6- اقتباس " فما أكثر الأيديولوجيات التي تدخل الإنسان في وضعها وأخرها العولمة وهي إن تعمقت في معناها- وأنا لن أطيل – تراها من أفظع مطالب النفس طمعأً وشجعاً !." العولمة صارت من مطالب النفس!! بل من أكثرها طمعاً وجشعاً يبدو أننا مختلفين في تحديد معنى العولمة فحسب علمي لا أرى العولمة "مطلباً نفسياً" وإنما أحد وسائل الغرب لترويج منتجاتهم وعاداتهم للقضاء على الإسلام .

    7- اقتباس " فيخرج الشاب العربي إلى واقع الحياة فلا يعرف بماذا يقتدي فيجد الكثير الكثير من المبادئ والعقائد التي تشتت العقل مما تحمل في طياتها. فببساطة يضيع ويصبح هائماً لا يعي ما يريد أو ما يفعل فتسيطر عليه نفسه وتدعوه إلى الاهتمام بها وبمتطلباتها " وهنا يأتي دور الأهل في تربية أبنائهم قبل الإعلام وقبل المدرسة وقبل أي شيء، حيث أننا –والحمد لله- عندما يتزوج أحدنا لا يفكر في شراء كتاب عن تربية الأبناء وتنشئتهم في بيئة صالحة تقيهم التخبط في بحر الأفكار المضطربة فيخرج أطفالاً على النحو الذي ذكره، بينما عندما يشتري أحدهم تلفازاً جديداً فأول شيء يقوم بعمله هو قراءة دليل الاستخدام الخاص به قبل أن يفكر في تشغيله !! فأيهما برأيك أهم بالنسبة لهذا الشخص، التلفاز أم ولده؟؟؟!

    8- اقتباس " الفن المعروف الـmatel ولا أظن أنَّ أحداً لم يسمع به إلى الأن , هو جاء من صميم الانقياد وراء النفس التي طلبت وطلبت " أعتقد أنه جاء من صميم الانقياد وراء الشيطان أيضاً.
    9- اقتباس " فالغرب يا أخي يربي ولده على انتقاء العقيدة منذ الصغر بضع النظر عن هذه العقيدة ناجحة أم فاشلة "وعندنا نحن العقيدة الصحيحة ولكننا قد تخلينا عنها وذهبنا نبحث مثلهم في بحر الأفكار فوصلنا إلى ما وصلوا إليه.. إن الحل بين أيدينا بالعودة إلى الإسلام وعندها تعود للأمة الإسلامية عزتها ومكانتها بإذن الله.

    10-اقتباس " فالشباب العربي لو أنه يخلص في ما يعمل به ولكن آه نحن نسمع عن الإخلاص فقط ولم نعرفه "وهذه دعوة لكل من يقرأ هذه العبارات أن يخلص في عمله ولا يقول لنفسه وماذا سيتغير إن أخلصت أنا والباقي لا يزالون فاسدين و و و.... يا أخي ابدأ بنفسك ومن حولك وانظر كيف ستتغير الأوضاع شيئاً فشيئاً

    11- اقتباس " أحدنا يعجب بزميلته ويريد التقرب إليها ولفت انتباهها فيأتي باكر ويذهب متأخراً وينتظرها في كل مكان تتردد إليه , ويجلس معها ويحدثها بما لذة وطاب من الكلام وينفق المال عليها وإذا طلبت يلبي دون تردد وهو لا ينتظر منها أن تعطيه آجراً على ما طلبته( إلا إذا كان قصده فاسداً والعياذ بالله) فهذا قد أخلص مع زميلته هذه " الله ---- إيديك على هالمثال يعني ما صفي مثال عن الإخلاص غير الواحد هوي ورفيقته ؟ يعني قول هوي وخطيبته مثلاً احكي عن الصيام مثلا عن الصلاة عن عن عن في مية شغلة غير هي بعدين سؤال عالهامش ممكن تقلي أنو إذا في واحد عم يعمل هيك شو هوي القصد تبعه؟!

    12- اقتباس " فلو كان لكلٍ منا هدف أو رسالة يتبناها ويخلص لها كما أخلص صاحبنا إلى زميلته ولم يطلب مالاً أو ربحاً أو أي شيء من متطلبات نفسه الأمارة لكان مجتمعنا أفضل مجتمعٍ في الكون " بل هو لم يخلص لها وإنما حقق أكبر شهوة لنفسه وهي تلبية الشهوة التي في نفسه والتحدث مع الفتاة وإن من أكثر متطلبات النفس إلحاحاً هي الزواج ،و الزواج طبعاً ليس شهوة يقضيها المرء وفقط بل هو حياة كاملة يعيشها المرء مع زوجته.

    13- اقتباس " فالكواكب تجذب إلى بعضها بالحب والحديد ينجذب إلى المغناطيس بالحب والكهرباء تنقل عبر ماء بالحب وغيرها الكثير " كمان بلا فزلكة.

    14- اقتباس " فهنا نعود إلى ما تربينا عليه وما تعلمناه وما مدى حبنا لما تعلمناه فمن أحب لا تؤثر نفسه على ما تربى عليه وتعلمه مهما أمرت بالسوء ألا أنَّها أحياناً تربح جولة ولكن المعركة تكون للمخلص " كيف هذا وهل ضل شباب المسلمين هذه الأيام إلا لاتباعهم شهوات نفوسهم ، إن التربية هي أحد عوامل تكوين النفس وأهمها ولكن يأتي بعد ذلك المجاهدة والصبر عن المعاصي ...

    15- اقتباس " يهدينا الله لم فيه خيرنا وخير بلادنا ويقومنا إن " شو دخل بلادنا هون؟؟؟!!

    16- اقتباس "توصلنا إلى أنَّ النفس لا تأمر إلا بالسوء وأنَّ " مو لهالدرجة وصلنا أنت قلت أنها تأمر بالسوء ولكنها ليست لا تأمر إلا بالسوء ففي هذا مخالفة واضحة لنص القرآن (المطمئنة واللوامة)

    17- اقتباس "أعرض هذا العمل على نفسك فإن رأيتها فرحة وانشرحت(ولوٌقليلاً) فعلم أنَّ هذا العمل ليس فيه الخير مهما كان بسيطاً لأن النفس لا ترتاح إلا للسوء " أعتقد أن هذا المقياس فاشل نوعاً ما ألم يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لسيدنا بلال أرحنا بها يا بلال(أي الصلاة) وهذا دليل على أن نفس سيدنا محمد كانت تتوق إلى الصلاة ولا تنفر منها .

    18-الحديث قال صلى الله عليه وسلم : (( رجعنا من الجهاد الصغير إلى الجهاد الأكبر ألا هو جهاد النفس والهوى )) . على حسب معرفتي أن هذا الحديث لا أصل له، فإن تكرمت أذكر سند الحديث وصحته لأن جهاد الكفار من أعظم الأعمال، بل هو أفضل ما تطوع به الإنسان.
    14 Gen.

    Riferimenti

    L'URL di riferimento per questo intervento è:
    http://all4sy.spaces.live.com/blog/cns!404B9878B242CC0D!130.trak
    Blog che fanno riferimento a questo intervento
    • Nessuno